عرّف

القياس النفسي هو النظرية

والأسلوب للقياس النفسي للمعرفة، والقدرات، والاتجاهات، وسمات الشخصية. و

هذا المجال متعلق بدراسة الفروق بين الأفراد، وكذلك الفروق بين المجموعات.

وتركّز أبحاث القياس النفسي على مجالين رئيسيين:


وتتضمن هيئة موظفي "خدمات الاختبارات التربوية" علماء متميزين دولياً

في حقول القياس النفسي والإحصاء والذين يضمنون بأن تكون جميع تقييمات

"خدمات الاختبارات التربوية" ثابتة وصادقة وعادلة، وتتقيد بمعايير الجودة

الصارمة.



الصدق يشير إلى ملاءمة،

وصدق، واستخدام الاستنتاجات المحددة المستقاة من علامات الاختبار. وصدق

الاختبار هو عملية تجميع شواهد لدعم مثل هذه الاستنتاجات1. وفي الأساس،

فإن الاختبار الصادق يقيس ما هو مقصود قياسه. والصدق هو أحد خصائص نوعية

التقييم الأكثر أهمية. وتوفرعمليات التحقق من الصدق شواهد تجريبية لتظهر

أن كل تقييم يقيس حقاً ما قصد قياسه.ه.



الإنصاف يتطلب معاملة

الناس بحيادية بغض النظر عن الخصائص الشخصية مثل الجنس، أو السلالة، أو

العرق، أو الصعوبة أو الإعاقة والتي هي ليست ذات صلة بالاستخدام المقصود

للمنتج أو الخدمة. وبخصوص التقييمات، يتطلب الإنصاف ألاّ يكون للخصائص

الشخصية غير ذات العلاقة بالمتقدمين للاختبار تأثير مستحسن على نتائج

الاختبار أو تفسيرها. وإن "خدمات الاختبارات التربوية" مسؤولة عن توفير

الإنصاف في المنتجات أو الخدمات التي تطورها وعن توفير شواهد على إنصافها.



الثبات يعرّف الثبات بنسبة

التباين في علامات الاختبار الملاحظة في مجتمع دراسي ما والتي يمكن عزوها

إلى تنوع في العلامات الحقيقية. ويشير الثبات من حيث الجوهر، إلى الحد

الذي يمكن فيه تعميم العلامات المحصّلة على نموذج محدد من التقييم،و الذي

أدير في وقت معيّن وصحّح من قبل مقوّم معين، على علامات محصّلة على نماذج

أخرى من التقييم أديرت في أوقات أخرى وصحّحت من قبل مقومين آخرين. وتختبر

تقييمات "خدمات الاختبارات التربوية" بدقة للتحقق من أنها ثابتة وخالية من

الأخطاء (قدر الإمكان) الناجمة عن التنوع العشوائي في العوامل

الخارجية.وتركّز "خدمات الاختبارات التربوية" على الأبحاث، ويشكل منهجنا

القائم على الجودة جوهر مسألة قيمنا. وباتباع "خدمات الاختبارات

التربوية"معايير الجودة والإنصاف، فإنها تؤكد لعملائنا موضوعيتها في

التقييم.